أحمد بن الحسين البيهقي

129

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

أخبرنا أبو عبد الله وأبو بكر القاضي قال حدثنا أبو العباس قال أنبأنا أحمد قال حدثنا يونس عن ابن إسحاق قال حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين حين رأى من الناس ما رأى يا عباس أصرخ يا معشر الأنصار يا أصحاب السمرة فأجابوه لبيك لبيك فجعل الرجل منهم يذهب ليعطف بعيرة فلا يقدر على ذلك فيقذف درعه من عنقه ويأخذ سيفه وقوسه ثم يؤم الصوت حتى اجتمع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم مائة فاستعرضوا الناس فاقتتلوا فكانت الدعوة أول ما كانت بالأنصار ثم جعلت آخراً بالخزرج وكانوا صبراً عند الحرب وأشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركائبه فنظر إلى مجتلد القوم فقال الآن حمي الوطيس قال فوالله ما رجعت راجعة الناس إلا والأسارى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتفون فقتل الله ما قتل منهم وانهزم منهم من انهزم وأفاء الله على رسوله أموالهم ونساءهم وأبناءهم أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو جعفر البغدادي قال حدثنا أبو علاثة محمد بن عمرو بن خالد قال حدثنا أبي حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير ح وأنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد واللفظ له قال أنبأنا أبو بكر بن عتاب العبدي قال حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عامداً لحنين وكان أهل حنين وفي رواية عروة أهل مكة يظنون حين دنا منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بادئ بهم وفي رواية عروة بادئ